فهرس الكتاب
دثنا أبو عامر النحوي ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ثنا حسين بن علي سنان مولى جرير عن الأوزاعي عن قيس بن جابر الصدفي عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم سيكون من بعدي خلفاء ومن بعد الخلفاء أمراء ومن بعد الأمراء ملوك ومن بعد الملوك جبابرة ثم يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ثم يؤمر القحطاني فو الذي بعثني بالحق ما هو دونه
القرينة الرابعة: الزلازل و البلابل
كنا قد تحدثنا عن الزلازل في فصل سابق و لا بأس هنا من التكرار لأن المصلحة تقتضي ذلك ما بغت هذه الأمة في شيء إلا سلط الله عليها داءًا لا يرفعه عنها حتى يراجعوا دينها
سنن ابن ماجه ج: 2 ص: 1332
حدثنا محمود بن خالد الدمشقي ثنا سليمان بن عبد الرحمن أبو أيوب عن بن أبي مالك عن أبيه عن عطاء بن أبي رباح عن عبد الله بن عمر قال أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ثم يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان عليهم ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم هذه البلايا التي يسلطها الله على عباده المسلمين فيها تذكير و موعظة لهم و فيها كفارة عن ذنوبهم
سلسة الأحاديث الصحيحة المجلد الثاني 959 ( الصحيحة )
أمتي أمة مرحومة ؛ ليس عليها عذاب في الآخرة ، عذابها في الدنيا: الفتن والزلازل والقتل .
و الزلازل و الله أعلم هيا عقوبة من الله لهذه الأمة إذا فشا فيها الزنا و العياذ بالله
الفردوس بمأثور الخطاب ج: 1 ص: 330
3 حذيفة بن اليمان إذا استحلت هذه الأمة أربعًا حل بها اربع إذا استحلت الزنا كان الزلازل وإذا جارت الحكام منع القطر وإذا منعت الصدقة هلكت الأموال وإذا خفرت الذمة كانت الدولة للمشركين ))
و قد أنذرنا رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم بأن الزلازل كائنة في هذه الأمة و بكثرة بين يدي الساعة و بعد قيام الخلافة في بيت المقدس
سنن أبي داود كتاب الجهاد 2535 ( صحيح )