الصفحة 87 من 179

أخوتي الأفاضل: لا بد من تحكيم النصوص كاملة , فلا يصح التعامل مع قسم من أحاديث الفتن و التنصل من القسم الأخر , فالحديث النبوي كلا لا يتجزأ و صحيحه لا يتعارض , فكله من مشكاة واحدة و إذا رأينا في بعضها تعارض فالعيب في فهمنا للأحاديث و تأويلنا لها ,

الباب الرابع: هكذا قرأت الأحداث

الفصل الأول: حتى يخرج المهدي

تكلمنا في بداية هذا البحث عن موقعنا الزمني بشكل مسهب و قلنا أننا في بداية النهاية لعصر الجور , و إن الأمة اليوم تعيش المخاض الذي سيخرج منه النور إن شاء الله لن يكون ثمن الخلاص زهيدا كما يتصور البعض , فثمنه تلال من الجثث الآدميةملايين من البشر ستزول و تختفي , مدن و حضارات ستندثر , أنظمة و حكومات ستزول و يخرج المهدي في القدس , القدس التي ستحاصرها جحافل المجاهدين الزاحفين من كل مكان هم أقله و لكنهم الطائفة المنصورة التي باعت الدنيا و زينتها , لم تطأهم الفتن و لم يشغلهم سوى الجهاد تتم البيعة للمهدي , الذي هو مجاهد منهم , يعرفهم و يعرفونه , فيعطي المال صحاحا و ينشر العدل يخضع لحجاز و العراق لسلطانه و لن يكون هناك فتوحات خارجية كما يتوهم البعض فالظروف التي يخرج فيها المهدي هي ظروف استثنائية على الأرض جميع الأمم خرجت من حروب مرهقة خسرت خلاله أكثر شبابها و مقدراتها , مدن و جمهوريات معروفة اليوم لن يكون لها في ذلك الوقت أي آثر , الآمة الإسلامية بدورها انكمشت عدديا و أصبحت الملاين آلاف تبدل سريع في وسائل النقل و التسليح يتطلب من الأمة إعادة تكثير الماشية و الخيل و التدرب على السلاح الجديد ( السيف ) ,

سلسة الأحاديث الصحيحة المجلد الثاني 711 ( الصحيحة )

يخرج في آخر أمتي المهدي ؛ يسقيه الله الغيث ، وتخرج الأرض نباتها ، ويعطي المال صحاحا ، وتكثر الماشية ، وتعظم الأمة ، يعيش سبعا أو ثمانيا . يعني: حجة . )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت