فهرس الكتاب
رأينا سابقا أن الحرب قد وضعت أوزارها سواء كان بتدمير الله لأعداء المسلمين أثناء حصارهم المسلمين في بيت المقدس أو بقتال المسلمين للمشركين وجها لوجه , هناك نصوص توراتية تشير لهذا الحدث قد نطرق لها في فصل خاص إن شاء الله
المهم تتوقف الحرب و يجبى الخراج و يفيض المال و يكثر الخدم و الموالي و تبدأ فتنة الدنيا تطل برأسها
النص يذكر تولي رجل من بيت المهدي الخلافة بعد المهدي ( من بني هاشم )
و هو الخليفة الذي ذكر في حديث الأحلاس (ثم فتنة السراء دخلها أو دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني ، وليس مني ، إنما ولي المتقون ) )
طبعا نحن لا نتصور وصول هذا الخليفة للحكم بشكل مفاجأ أثر خلفاء صالحين فهذا غير مقبول و لكن هذا الخليفة سيكون نتيجة سلسلة من الخلفاء الذين دب حب الدنيا في قلوبهم
فأتبعوا أهوائهم حتى تكلل هذا الأمر بوصول هذا الخليفة الفاجر و الذي يكفر الناس و يطفأ السنن طبعا سنرى كيف أن هذا الخليفة سيخرج الناس من بيت المقدس للاستئثار بالدنيا و سنرى كيف يخرج عليه أهل اليمن حتى يقتلوه و أهل بيته فتهدأ الأوضاع لفترة قصيرة ثم ما تلبث أن تشتعل الفتن و تظهر الموالي على الحكم لفترة زمنية قصيرة يليها هرج و اقتتال على الحكم فيعود الحكم لقريش من غير استقرار حيث يصطلح الناس على رجل لا يطول بقاءه يظهر في زمنه الروم و الترك فلا يستطيع لها شيء حتى تخرج ثلاث رايات تقتتل فيما بينها و هذا الرجل هو المذكور في حديث الأحلاس (( ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع )
على الحكم
الفتن لنعيم بن حماد ج: 1 ص: 386
1161 حدثنا الوليد عن يزيد بن سعيد عن يزيد بن أبي عطاء السكسكي عن كعب قال لا تنقضي الأيام حتى ينزل خليفة من قريش بيت المقدس يجمع فيها جميع قومه من قريش منزلهم وقرارهم فيغلبون في أمرهم ويترفون في ملكهم حتى يتخذوا اسكفات البيوت من ذهب وفضة وتمت لهم البلاد وتدين لهم الأمم ويدر لهم الخراج وتضع الحرب أوزارها
الفتن لنعيم بن حماد ج: 1 ص: 387
62 حدثنا الوليد عن أبي بكر بن عبد الله عن أبي الزاهرية عن كعب قال ينزل رجل من بني هاشم بيت المقدس حرسه اثنا عشر ألفا
1163 حدثنا الوليد عن أبي النضر عمن حدثه عن كعب قال حرسه ستة وثلاثون ألفا على كل طريق لبيت المقدس اثنا عشر ألفا