فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 24 من 136

? والنوع الثالث من الأرض السباخ التي لا تنبت ونحوها , فهي لا تنتفع بالماء , ولا تمسكه لينتفع بها غيرها , وكذا النوع الثالث من الناس , ليست لهم قلوب حافظة , ولا أفهام واعية , فإذا سمعوا العلم لا ينتفعون به , ولا يحفظونه لنفع غيرهم . والله أعلم .

7.وفي هذا الحديث أنواع من العلم منها:- ضرب الأمثال , ومنها فضل العلم والتعليم ، وشدة الحث عليهما , وذم الإعراض عن العلم . والله أعلم .

10.عن عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ لِلزُّبَيْرِ إِنِّي لَا أَسْمَعُكَ تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا يُحَدِّثُ فُلَانٌ وَفُلَانٌ قَالَ أَمَا إِنِّي لَمْ أُفَارِقْهُ وَلَكِنْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ .

الشرح: -

1.قوله: ( قلت للزبير ) أي ابن العوام وهو ابن عمة رسول الله و أحد المبشرين بالجنة.

2.قوله: ( أما إني لم أفارقه ) أي لم أفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والمراد في الأغلب وإلا فقد هاجر الزبير إلى الحبشة , وكذا لم يكن مع النبي صلى الله عليه وسلم في حال هجرته إلى المدينة . وإنما أورد هذا الكلام على سبيل التوجيه للسؤال , لأن لازم الملازمة السماع , ولازم السماع عادةً التحديث , لكن منعه من ذلك ما خشيه من معنى الحديث الذي ذكره , ولهذا أتى بقوله:"لكن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت