فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 77 من 136

6.قوله: ( وإن الرجل ليكذب حتى يكتب ) المراد بالكتابة الحكم عليه بذلك وإظهاره للمخلوقين من الملأ الأعلى وإلقاء ذلك في قلوب أهل الأرض , وقد ذكره مالك بلاغا عن ابن مسعود وزاد فيه زيادة مفيدة ولفظه"لا يزال العبد يكذب ويتحرى الكذب فينكت في قلبه نكتة سوداء حتى يسود قلبه فيكتب عند الله من الكاذبين".

7.قال النووي قال العلماء: في هذا الحديث:-

? حث على تحري الصدق وهو قصده والاعتناء به .

? وعلى التحذير من الكذب والتساهل فيه , فإنه إذا تساهل فيه كثر منه فيعرف به .

42.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَإِذَا قَالَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَلْيَقُلْ يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ

..الشرح [1] : -

1. ( فَلْيَقُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ ) قال النووي في الأذكار: اتفق العلماء على أنه يستحب للعاطس أن يقول عقب عطاسه الحمد لله ولو قال الحمد لله رب العالمين لكان أحسن فلو قال الحمد لله على كل حال كان أفضل.

2. ( وليقل أخوه أو صاحبه ) : شك من الراوي , والمراد بالأخوة أخوه الإسلام .

3. ( ويقول هو ) : أي العاطس .

4. ( ويصلح بالكم ) أي حالكم .

(1) الشرح من عون المعبود شرح سنن أبي داود .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت