فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 78 من 136

43.حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعِ الْجَنَازَةِ وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ أَوْ الْمُقْسِمِ وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ وَإِجَابَةِ الدَّاعِي وَإِفْشَاءِ السَّلَامِ وَنَهَانَا عَنْ خَوَاتِيمَ أَوْ عَنْ تَخَتُّمٍ بِالذَّهَبِ وَعَنْ شُرْبٍ بِالْفِضَّةِ وَعَنْ الْمَيَاثِرِ وَعَنْ الْقَسِّيِّ وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالْإِسْتَبْرَقِ وَالدِّيبَاجِ .

وروىِ مِثْلَهُ إِلَّا قَوْلَهُ ( وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ أَوْ الْمُقْسِمِ ) فَإِنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ هَذَا الْحَرْفَ فِي الْحَدِيثِ وَجَعَلَ مَكَانَهُ وَإِنْشَادِ الضَّالِّ.

وروىَ ( إِبْرَارِ الْقَسَمِ) مِنْ غَيْرِ شَكٍّ وَزَادَ فِي الْحَدِيثِ وَعَنْ الشُّرْبِ فِي الْفِضَّةِ فَإِنَّهُ مَنْ شَرِبَ فِيهَا فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْ فِيهَا فِي الْآخِرَةِ .

وروى (ُوَرَدِّ السَّلَامِ وَقَالَ نَهَانَا عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ أَوْ حَلْقَةِ الذَّهَبِ ) .

وروى [1] ( وَإِفْشَاءِ السَّلَامِ وَخَاتَمِ الذَّهَبِ ) مِنْ غَيْرِ شَكٍّ. ( مسلم ) .

الشرح: -

1.أما عيادة المريض فسنة بالإجماع , وسواء فيه من يعرفه ومن لا يعرفه , والقريب والأجنبي.

2.وأما اتباع الجنائز فسنة بالإجماع أيضا , وسواء فيه من يعرفه وقريبه وغيرهما.

3.وأما تشميت العاطس فهو أن يقول له: يرحمك الله , قال الليث: التشميت ذكر الله تعالى على كل شيء , ومنه قوله للعاطس: يرحمك الله . وذلك لما في العاطس من الانزعاج والقلق وهو سنة على الكفاية إذا فعل بعض الحاضرين سقط الأمر عن الباقين , وشرطه أن يسمع قول العاطس: الحمد.

(1) كل هذه الروايات رواها مسلم عقب الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت