14.وأما ( انتقاص الماء ) فهو بالقاف والصاد المهملة , وقد فسره وكيع في الكتاب بأنه الاستنجاء , وقال أبو عبيدة وغيره: منها انتقاص البول بسبب الماء في غسل مذاكيره , وقيل: هو الانتضاح , وقد جاء في رواية ( الانتضاح ) بدل انتقاص الماء قال الجمهور: الانتضاح نضح الفرج بماء قليل بعد الوضوء لينفي عنه الوسواس , وقيل: هو الاستنجاء بالماء .
15.وأما قوله: ( ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة ) , فهذا شك منه فيها , قال القاضي عياض: ولعلها الختان المذكور مع الخمس [1] , وهو أولى . والله أعلم . فهذا مختصر ما يتعلق بالفطرة والله أعلم .
45.حَدَّثَنِي شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ قَالَ وَمَنْ قَالَهَا مِنْ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَمَنْ قَالَهَا مِنْ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ .
الشرح: -
(1) رواه البخاري و مسلم (عن أبي هريرة رضي الله عنه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الفطرة خمس الختان و الاستحداد وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الآباط ) .