1.قوله ( سيد الاستغفار ) [1] قال الطيبي: لما كان هذا الدعاء جامعا لمعاني التوبة كلها استعير له اسم السيد , وهو في الأصل الرئيس الذي يقصد في الحوائج , ويرجع إليه في الأمور .
2.قوله ( أن يقول ) أي العبد
3.قوله ( وأنا عبدك ) قال الطيبي: يجوز أن تكون مؤكدة , ويجوز أن تكون مقدرة , أي أنا عابد لك , ويؤيده عطف قوله"وأنا على عهدك".
4.قوله ( وأنا على عهدك ) قال الخطابي: يريد أنا على ما عهدتك عليه وواعدتك من الإيمان بك وإخلاص الطاعة لك ما استطعت من ذلك . ويحتمل أن يريد أنا مقيم على ما عهدت إلى من أمرك ومتمسك به ومنتظر وعدك في المثوبة والأجر . واشتراط الاستطاعة في ذلك معناه الاعتراف بالعجز والقصور عن عين الواجب من حقه تعالى .
5.وفي قوله"ما استطعت"إعلام لأمته أن أحدا لا يقدر على الإتيان بجميع ما يجب عليه لله . ولا الوفاء بكمال الطاعات والشكر على النعم , فرفق الله بعباده فلم يكلفهم من ذلك إلا وسعهم .
6.قوله ( أبوء لك بنعمتك علي ) معناه أعترف .
(1) حثنا النبي صلى الله عليه وسلم على الاستكثار من الاستغفار في أحاديث كثيرة منها ما رواه مسلم (عن أبي بردة قال سمعت الأغر وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحدث ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة) ، فإن كان النبي وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يستغفر في اليوم مائة مرة فكم نحتاج نحن ،. نسأل الله العفو و العافية .