استظهره البيضاويّ حيث قال (١) : «صلاةُ الرجل» مبتدأ خبره محذوفٌ، أي: صلاته في جوف الليل كذلك، أي: تطفئ الخطيئة, أو هي مِن أبواب الخير، قال: والأول أظهر؛ لاستشهاده -عليه السَّلام- بالآية الآتية، وهي متضمّنةٌ للصلاة والإنفاق.
قال الطيبيُّ: (ويعضده تقييدُ القرينتين السابقتين-أعني الصدقةَ والصومَ- بفائدتين زائدتين: وهي الجُنّة وإطفاءُ الخطيئة؛ لأنّ الظاهرَ أن يقال: أبوابُ الخير: الصوم والصدقة لا غيرُ (٢) ، وصلاة الرجل في جوف الليل، فلمَّا قيدتا بهما يجب أن يقيَّد هذا بما يناسب, كما قدّره القاضي (٣) ، قال (٤) : والأظهر أن يقدّرَ الخير (٥) : (شعارُ الصَّالحين) ، كما في جامع الأصول (٦) (٧) .