فهرس الكتاب
الصفحة 114 من 257
وأبدعُ في الظهور.
وقال حجَّةُ الإسلام: والمراد بكفِّ اللسان حفظه من الكذب، فلا ينطق به في جِدٍّ ولا هزلٍ؛ لأنه إن نطق به هزلًا تداعى إلى الجِدِّ، والخُلفِ في الوعد، والغِيبةِ -فإنها أشدُّ من ثلاثٍ وثلاثين زَنيَة (١) - والمراءِ والجدالِ والمنافسة وتزكيةِ النفس واللَّعنِ والدعاءِ
حجم الخط: