فهرس الكتاب
الصفحة 113 من 257
«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقلْ خيرًا أو لِيصمتْ» (١) وكونُه مطلقًا: استُعمل (٢) في الكفّ عن الشرِّ فلا يبقى له دلالةٌ على غيره (٣) ، ومنشؤهما / [١٢١/أ] أنَّ الفعل يدلُّ على المصدر (٤) ، لكن هل يقدر مُعَرَّفًا فيعمُّ كاكففِ الكَفَّ، أو منكَّرًا فلا يعمُّ كاكففْ كفًّا، أو على أنَّ المصدر جنسٌ فيعمُّ، (٥) أو لا فلا) (٦) .
وعدَل عن قوله: (كفّ لسانك) الأخصَر، وجمع بين إمساكه وقوله ذلك؛ لأن النفس بالحسيات آلف منها (٧) بالعقليَّات؛ لتأخُّر زمن إدراكها عن إدراك تلك، فكان ذكر المعنى العقليِّ ثم تعقيبه بالتمثيل الحسِّيِّ أبلغ وأوقع في النفس، وأبعد عن الخفاء
حجم الخط: