فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 257

لا تزن عند الله جناحَ بَعوضةٍ، ولولا ذلك ما سقى منها كافرًا شربةَ ماءٍ» (١)

كما في حديثٍ آخر) (٢) .

قال الطّوفيُّ: (ومحبّة الدُّنيا المكروهة إيثارُها لقضاءِ شَهوات النفس وأوطارها؛ لأنّ ذلك يَشْغَلُ عن الله، أمَّا محبّتها لفعل الخير وابتغاءِ الأَجر عند الله فهي عبادةٌ؛ لقوله عليه الصَّلاة والسَّلام: «نِعمَ المال الصَّالح للرجل الصالح» (٣) ) إلخ (٤) .

والزهد: ترك الدّنيا عن قدرة, قال الأكمل (٥) : وهو المراد هنا؛ بدليل قوله: (في الدنيا) (٦) .

وقد يطلق اسم الزهد على ترك كلّ ما سوى الله من دنيا وآخرة، كأبي يزيد (٧) فإنه سئل عن الزهد، فقال: (ليس بشيءٍ لا قدر له عندي ما كنت زاهدًا سوى ثلاثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت