فهرس الكتاب
الصفحة 200 من 257
فهو معذورٌ عند الله.
وغالب فرق الأمَّة وطوائفها من هذا ما لم يتضمَّن بعضُها كفرًا (١) ، وأكثرُ العقائدِ المختلفِ فيها بين الأمَّةِ اجتهاديٌّ (٢) ،
وما ذاك إلَّا كاثنين اختلفا في جهة القبلة فيصلِّي
حجم الخط: