فيحتمل أنَّه داخلٌ في انتهاك عرضه، ويحتمل أنَّه أمرٌ زائدٌ على العرض؛ لأنَّ انتهاك العرض أن يتكلَّم فيه بما يسيؤه، وظنُّه فيه السُّوء أمرٌ زائدٌ / [١٣٥/أ] على ذلك، قال: وفي مسند أحمدَ ومعجم الطبرانيِّ الكبيرِ من حديث النُّعمانِ بن بشيرٍ مرفوعًا: «لا يحِلُّ لمسلمٍ أنْ يروِّعَ مُسلمًا» (١) .
فهذا أمرٌ زائدٌ على الأمور الثلاثة (٢) .
(رواه مسلمٌ) (٣)
, وكذا الترمذيُّ (٤) ، وهو كثيرُ الفوائد (٥) ، عظيمُ العوائد (٦) ، وهو من