فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 136

فى هذه السنة قرأت أسماء من نالوا جائزة"نوبل"العالمية.. فإذا بين العمالقة المختارين اسم راهبة في الهند تدعى"تريستا"!. وتساءلت: لماذا منحت هذه الجائزة؟ وكانت الإجابة: أنها نجحت نجاحا تاما في أداء رسالتها التبشيرية!. قالت صحيفة"الرائد"التى تصدر في الهند:"إنها من مركز عملها فى"كلكتا"منذ سنة 1947 م كانت تقوم بخدمات عظيمة في إغاثة المنكوبين ورعاية المرضى.. وتقدر قيمة الجائزة التى نالتها بمليون ونصف روبية.. وكان"السيناتور كيندى"قد رشح الراهبة عندما زار الهند في أثناء أزمة"بنجلاديش"واطلع على الجهود التى بذلتها لإسكان لاجئى باكستان الشرقية، وقد شاهد بنفسه نشاط الراهبة التى تعمل لنشر الدين المسيحى بين شتى الطبقات وبين البؤساء والمساكين والمضطهدين.. وذلك عن طريق فتح شبكات"كذا"المدارس والمستشفيات والملاجئ، ودور رعاية اللقطاء والأطفال المهجورين. ويعرف مدى نشاط هذه الراهبة، واتساع الرقعة التى تعمل فيها إذا ذكرنا أن 250 راهبة يعملن تحت إشرافها في دائرة"كلكتا"وحدها، ويبلغ عدد الراهبات التابعة لمركزها 1800 راهبة في عشرين بلدا منها بلاد عربية!! وتدير منظمتها الخيرية 87 دارا للأيتام في الهند و 40 دارا في خارجها و 213 مستشفى للعلاج بالمجان و 54 مستشفى للمجذومين و60 مدرسة للتعليم، ومستشفى من مائة سرير للمرضى اليائسين الذين ينتظرون الموت!!". قالت جريدة"الرائد":"واعترافا بخدماتها منحتها الخطوط الجوية الهندية، وكذلك السكك الحديدية رخصة للسفر بالمجان". إننى أسوق هذا الخبر لنفر من المتكلمين باسم الإسلام يرون المرأة في الجامع أو الجامعة قذى في أعينهم، ويضعون العوائق من عند أنفسهم ـ لا من عند الله ـ كيلا يكون للنساء وجود في ميادين الأمر والنهى، والنصح للعامة والخاصة.. وهم مهرة في لى أعناق الآيات، وقلب الأحاديث النبوية رأسا على عقب، وتحريف الكلم عن مواضعه حتى يأخذ الناس دينهم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت