الصفحة 33 من 47

وهذه الأمور التي ذكرها علماء الأزهر مهمة جدًا لإخراج تفسير شامل جيد يلبي حاجة المجتمعات الإسلامية ، ويبين لها ما حواه هذا الكتاب المعجز .

المبحث الثاني: محتويات التعليقات التفسيرية ، وأهميتها .

هذا الأمر يختلف من شخص لآخر ومن ترجمة لأخرى ، فبعض كتب التعليقات التفسيرية فيها تعليقات جمة على كل شيء ، وهو أشبه ما يكون بترجمة تفسير القرآن الكريم ، وبعض الكتب فيها تعليقات وحواشي على بعض الأمور العقدية أو اللغوية أو التفسيرية أو الفقهية أو غير ذلك من الأمور التي يذكرها المؤلف .

وبين أيدينا بعض الأمثلة للتعليقات التفسيرية من مصدرين ذكرتها لبيان محتوياتها وأهميتها:-

أولًا: بعض الأمثلة من التفسير العثماني للعلامة الشيخ شبير أحمد العثماني (1) .

تعليقات على المصحف المترجم بالأردية للعلامة الشيخ محمود الحسن الديوبندي.

(طبعة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة)

من منهجه:

أنه يعلق على كل ما يحتاج إلى توضيح وتعليق.

من ذلك توضيح المعنى اللغوي للكلمات القرآنية:-

فمثلًا في سورة الفاتحة علق على البسملة بقوله - ما ترجمته -:

"الرحمن"و"الرحيم"من صيغ المبالغة، و"الرحمن"أبلغ من"الرحيم"، روعي كل ذلك في الترجمة.

ثم علق على (الحمد لله) ووضح فيها جميع أنواع الحمد التي تليق بالله سبحانه وتعالى.

(1) هو العلامة الشيخ شبير أحمد العثماني، ولد في الهند، وهاجر إلى باكستان بعد الاستقلال، وتوفي بمدينة كراتشي، من مؤلفاته: فتح الملهم شرح صحيح مسلم في عدة مجلدات (مطبوع) ، طبعت تعليقاته على المصحف المترجم للعلامة الشيخ محمود الحسن عدت مرات في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة ووزع على المسلمين في شبه القارة الهندية سنوات، وأخيرًا استبدل بترجمة وتفسير الشيخ الأعظم كرهي، راجع لترجمته مقدمة فتح الملهم بقلم الشيخ محمد تقي بن محمد شفيع العثماني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت