فهرس الكتاب
ثم علق على (رب العلمين) فوضح مجيء كلمة (العالم) بالجمع في الآية.
ثم علق على (ملك يوم الدين) وذكر تخصيص يوم الدين بالذكر في الآية، وشدة هوله.
وفي قوله تعالى: (فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) (البقرة: 38) ، قال:
ما يحصل من خطر وهلع قبل وقوع المصيبة يقال له (الخوف) ، وما يحصل من غم بعد وقوعها يقال له (الحزن) ، مثلًا ما يحصل من أذى بتخيل وفاة مريض، هو (خوف) ، وما يحصل بعد وفاته هو (حزن) .
وعلق على قوله تعالى: (لا ريب فيه) مينًا حقيقة نفي الريب، وما المقصود من نفيه رغم أن الكفار والمشركين يريبون فيه ؟.
كما أشار فيه إلى المقصود من الريب في قوله تعالى (وإن كنتم في ريب مما نزلنا ..) ، وما علاقة هذا بذاك ؟.
يشير في تعليقاته إلى دقائق ترجمة وتفسير العلامة الشيخ عبد القادر بن
ولي الله الدهلوي (1) ، انظر للمثال: ص 4، ف 5، ف 7 ، وص 157 ، ف 7 .
يذكر أحيانًا ملخص ما ذكر في آيات من موضوعات:
فمثلًا في تعليقه على قوله تعالى (وهم فيها خالدون) (البقرة: 25) :
ذكر أنه من قوله تعالى: (يا أيها الناس اعبدوا) ( القرة: ) إلى هنا ذكرت الأمور الثلاثة المهمة، وهي: المبدأ ..، والمعاش ..، والمعاد .
يرجح أحيانًا قولا يراه أقرب إلى الصواب ، كما في قوله تعالى: (إن ربكم الله الذي خلق السموت والأرض في ستة أيام) (الأعراف: 54) .حيث قال في تعليقه ما ملخصه:
(1) هو الإمام العلامة الشيخ عبد القادر بن الشاه ولي الله الدهلوي، أول من قام بترجمة القرآن الكريم إلى اللغة الأردية ترجمة دقيقة علمية رائعة مع تفسيره باسم (موضح القرآن) مطبوع ومتداول، توفي في 1230هـ، ترجمته في نزهة الخواطر 7/326-328، وراجع في تعريف الأسرة الدهلوية الولي اللهية أبجد العلوم لصديق حسن خان 3/192-196.