فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 44

العلم النافع والعمل الصالح , كما فسره بذلك كثير من السلف والأئمة.

والموازنة بين الإرادة وبين العلم في تقرير الحكم وضبط الموقف في النوازل والمسائل العارضة من التحقيق لأدب الشريعة والاتباع لآثار الرسل، ولهذا كان محمد - صلى الله عليه وسلم - رحمة للعالمين، ووصف الكتاب بالرحمة في غير موضع، مع أنه هدى ونور.

إن في بعض النفوس ميلًا إلى الشوكة والمنعة والتحريب والنكاية، وربما غلب عليها لذلك باب الإرادة والفعل، فلا يرى إلا ما اقتضته طبيعته، ويغفل عن غيره من أوجه النظر.

وفي بعض النفوس ميل إلى العلم والمعرفة والنظر؛ فيعرض لها من الأحوال المترتبة على ذلك ما يناسبها، وتقصر أو تغفل عما سواه، مما هو من مراد الشريعة.

وفي بعض النفوس ميل إلى القوة والشدة، وفي أخرى ميل إلى الضعف والسلامة. .. وهكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت