"وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ" (سورة الصف الآية 5)
وعاب القرآن على اليهود والمنافقين إيذائهم للنبي وقولهم عنه إنه"أذُن"أي أنه يستمع إلى النميمة والوشاية وقد يتأثر بها وتوعدهم الله بالعذاب الأليم على إيذائهم وسوء ظنهم.
قال تعالى:
"وَمِنْهُمْ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ" (سورة التوبة الآية 61) .
وقد وصم القرآن من يؤذي الله ورسوله بأن عليهم اللعنة في الدنيا والآخرة ومنعهم من رحمته وتوعدهم بالعذاب المهين يوم القيامة.
قال تعالى:
"إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمْ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا" (سورة الأحزاب الآية 57)
كما أنكر القرآن على من يؤذن المؤمنين والمؤمنات ويرمونهم بالباطل من الإفك ويتهمونهم بما ليس فيهم فيكتسبون بذلك إثما مبينا ووزرًا عظيما يجلب لهم الحزن في الدنيا والآخرة.
قال سبحانه:
"وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثمًا مُبِينًا" (سورة الأحزاب الآية 58) .