الصفحة 145 من 241

يقول لشيء لا فأتاه أعرابي فسأله فسكت ثم سأله فسكت ثم سأله فقال النبي صلى الله عليه وسلم سل كهيئة المنتهر له سل ما شئت يا أعرابي فغبطناه وقلنا الآن يسأل الجنة فقال أسألك راحلة قال النبي صلى الله عليه وسلم لك ذاك ثم قال سل قال ورحلها قال لك ذاك ثم قال سل قال أسألك زادا قال ذاك لك قال فعجبنا من ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعطوا الأعرابي ما سأل قال فأعطي ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم كم بين مسألة الأعرابي وعجوز بني إسرائيل ثم قال إن موسى صلى الله عليه وسلم لما أمر أن يقطع البحر فانتهى إليه ضرب وجوه الدواب فرجعت فقال موسى مالي يا رب قال إنك عند قبر يوسف فاحمل عظامه معك قال وقد استوى القبر بالأرض فجعل موسى لا يدري أين هو فسأل موسى هل يدري أحد منكم أين هو فقالوا إن أحد يعلم أين هو فعجوز بني فلان لعلها تعلم أين هو فأرسل إليها موسى فلما أتته قالت مالكم قالوا انطلقي إلى موسى فلما أتته قال هل تعلمين أين قبر يوسف قالت نعم قال فدلينا عليه قالت لا والله حتى تعطيني ما أسألك قال لها لك ذلك قالت فإني أسألك أن أكون معك في الدرجة التي تكون فيها في الجنة قال سلي الجنة قالت لا والله لا أرضى إلا أن أكون معك فجعل موسى يرادها قال فأوحى الله إليه أن أعطها ذلك فإنه لا ينقصك شيئا فأعطاها ودلته على القبر فأخرجوا العظام وجاوزوا البحر.

(670) حدثنا العباس بن الفضيل الربعي ثنا إسحاق بن إبراهيم عن الهيثم بن عدي عن ملحان بن عركي عن أبيه عن جده جلبس بن زياد قد خلف على النوار امرأة حاتم وكان لها من حاتم عدي وعبد الله ابنا حاتم وسفانة بنت حاتم قال إسحاق وزعم غير الهيثم أن عديا أمه ماوية ابنة عفزر قال الهيثم قال ملحان فحدثني أبي عن أبيه قال قلت للنوار أي أمه حدثينا ببعض أمر حاتم قالت كل أمره كان عجبا ولأخبرنكم عنه بعجب أصابتنا سنة اقشعرت لها الأرض واغبر لها أفق السماء وراحت الإبل جدباء حدابير وضنت المراضع على أولادها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت