فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 23

وعلى نهج قريب من هذا سار أحمد بن سهل المعروف بأبي زيد البلخي المتوفى سنة 322 هـ أحد وجوه الثقافة الإسلامية وأعلامها, رفعت المعرفة من قدره من معلم صبية إلى مقام الأستاذ الرفيع وقد نبغ في خمسة عشر فنا أو علما هي القرآن الكريم,علوم الدين واللغة والنحو والنوادر والأدب, البلدان, الأخبار والتاريخ, السياسية, المسائل,التنجيم والفلسفة, الطب وعلم النفس, الرياضيات, الاجتماع (قبل ابن خلدون) , الحيوان, الفلك.

إن الذي نهتم له بادئ ذي بدء هو ما كتبه في علوم القرآن ومجملها سبعة كتب هي: التفسير, نظم القرآن, قوارع القرآن, ما أغلق من غريب القرآن, في أن سورة الحمد تنوب عن جميع القرآن, تفسير الفاتحة والحروف المقطعة في أوائل السور.

ومن ناحية علوم الدين ألف الكتب الآتية: كتاب أسماء الله الحسنى وصفاته, الرد على عبدة النجوم, البحث عن التأويلات أو كمال الدين الذى قال عنه أبو بكر الفقيه: ما صنف في الإسلام كتاب أنفع للمسلمين منه, كتاب القرابين والذبائح, كتاب عصمة الأنبياء,كتاب شرائع الأديان.

وكان أبو زيد البلخي يكره العصبية ويقبحها ويتمثل دائما قوله تعالى فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون وكان آخر ما نطق به عند وفاته قول الله عز وجل أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون, ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون .

ولا بأس من التمثل بعالم قرآني آخر فهم العلم في الإسلامي الفهم الصحيح الذي استفتحنا به هذا البحث, إنه أبو الحسن الماوردي 364 ـ 450 الفقيه الشافعي المجتهد الذي كان يلقب بأقضى القضاة وكان عالما ربانيا, ومعلما سياسيا. فأما كتبه الدينية فهي:.

1ـ النكت والعيون وهو التفسير الكبير الذي ضمنه أخبار الصحابة والتابعين والمفسرين من قبله وعرض لما يرجحه منها.

2ـ مختصر علوم القرآن.

3ـ أمثال القرآن.

4ـ الحاوي وهو الشرح الكبير لمختصر المزني تلميذ الإمام الشافعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت