5ـ الإقناع وهو موجز للفقه الشافعي.
6ـ العيون في اللغة.
7ـ أعلام النبوة.
وأما كتبه في السياسة فهى الأحكام السلطانية, وقوانين الوزارة, تسهيل النظر وتعجيل الظفر وموضوعه أخلاق الملك وسياسة الملك, نصيحة الملوك, أدب الدنيا والدين, العيون في اللغة, الأمثال والحكم (17) .
والعلماء الذين جمعوا بين العلم الديني وعلم الحكمة وعلوم أخرى من الكثرة في مسيرة العقيدة الإسلامية بمكان: ابن حزم وهو أبو محمد على بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي المولود في قرطبة سنة 384 المتوفى في بادية لبلة بالأندلس سنة 456 هـ عمل بالسياسة فولى الوزارة ثم زهد فيها وعشق العلم والمعرفة: العلم الديني والمعرفة المطلقة, وليس من هدفنا التعريف بشخصه تعريفا شاملا لأن ذلك يحتاج إلى مساحة عريضة, ولكنه لم يكد يترك فرعا من فروع العلوم الدينية ولا نوعا من أنواع المعرفة الدنيوية إلا كتب فيه بفهم وعمق وتأصيل وتفصيل فبينما هو يكتب في الفقه كتابه الفريد المحلي"إذ به يكتب في العشق كتابه"طوق الحمامة"."
يكاد يجمع مؤرخو الأندلس ومؤلفو كتب الطبقات على أن ابن حزم خلف أربعمائة مجلد تأتي في مقدمتها مؤلفاته في العلوم الإسلامية وفي مقدمة هذا النوع كتابه المحلي في الفقه الذي أجمع العلماء على الإشادة به محتوى ومنهجا ومنهم شيخ الإسلام سلطان العلماء العز بن عبد السلام.
ومن مؤلفاته كتاب الفصل في الملل والنحل, والجامع في صحيح الحديث وكتاب ما انفرد به مالك أو أبو حنيفة أو الشافعي, وكتاب اختلاف الفقهاء الخمسة مالك وأبى حنفية والشافعي وأحمد وداود, وكتاب الإيصال الحافظ لجمل شرائع الإسلام, وكتاب التصفح في الفقه, وكتاب الإملاء في شرح الموطأ, وكتاب الإملاء في قواعد الفقه وكتاب الترشيد في الرد على كتاب الفريد لابن الرواندي في اعتراضه على النبوات وغير ذلك كثير من الكتب الدينية.