فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 23

وقوله صلى الله عليه وسلم:"الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة, والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران"متفق عليه.

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين"رواه مسلم.

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال:"من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة, والحسنة بعشر أمثالها, لا أقول ألم حرف, ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف"رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.

ومن أحاديث العلم الديني ."بعد أحاديث القرآن الكريم . قوله صلى الله عليه وسلم"من يرد الله به خيرا يفهمه,وإنما العلم بالتعلم"."

"قوله (عن زيد بن ثابت:"نضر الله امرءا سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه, فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه, ورب حامل فقه ليس بفقيه"عن سنن أبي داود 2(كتاب العلم) "

وقال (:"من طلب العلم كان كفارة لما مضى"(الترمذي كتاب العلم,باب(2) 2648.

عن أبي سعيد الخدري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يأتيكم رجال من قبل المشرق يتعلمون, فإذا جاءوكم فاستوصوا بهم خيرا, قال: فكان أب و سعي د إذا رآنا قال: مرحبا بوصية رسول"الترمذي الحديث رقم 2651.

وإذن فالعلم الديني وقد جاء الحض على تعلمه صريحا, صارت له خصوصية,بتوجيه من كل من القرآن الكريم والسنة النبوية, وصار الغاية التي يسعى في طلبها جمهرة الصحابة, ومن بعدهم انعقدت رئاسته على التابعين الذين قاموا بمهمتهم على أتم وجه وأكمله, ويستطيع الدارس أن يقع على المدارس العلمية العديدة التي أنشأها التابعون من أمثال الحسن البصري 21 ـ 110 هـ وجابر بن زيد 20 ـ 93 هـ وسعيد بن المسيب الذي كان يلقب بسيد التابعين 12 ـ 94 هـ وعامر الشعبي 19 ـ103 هـ وإبراهيم النخعي 46 ـ 96, ونافع مولى عبد الله بن عمر وعطاء بن رباح 27 ـ 117 هـ وسعيد بن جبير 45 ـ 95 وغيرهم كثيرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت