فهرس الكتاب
من الخاسرين قوه اهدني لأحسن الأخلاق أي ارشدني لصوابها ووفقني للتخلق به قوله واصرف عن سيئها أي قبيحها.
قوله: لبيك، قال العلماء: معناه أنا مقيم على طاعتك. اهـ [1]
الذكر عند الركوع
عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا ركع قال: اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي وإذا رفع قال اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد وإذا سجد قال اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت". [2]
الدعاء عند الرفع من الركوع
وفي الاعتدال وثوابه
قال رفاعةُ بن رافعٍ: كنا يومًا نصلي وراء النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما رفع رأسه من الركعة قال:"سمع الله لمن حمده"فقال رجل وراءه"ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرا طيبًا مباركًا فيه"فلما انصرف قال:"من المتكلم؟"قال: أنا قال:"رأيت بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أول". [3]
يبتدرونها أي: يسارعون إلى كتابة هذه الكلمات لعظم قدرها.
(1) شرح مسلم (6/ 57 - 58) .
(2) رواه مسلم برقم (771) .
(3) أخرجه البخاري (2/ 284 فتح) .