الصفحة 126 من 219

وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه:أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إسباغ الوضوء في المكارة وإعمال الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة يغسل الخطايا غسلًا". [1]

وعنه قال سمعت خليلي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء". [2]

"الحلية": ما يحلى به أهل الجنة من الأساور ونحوها.

وعن عثمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره". [3]

وفيما تقدم: بيان فضل الوضوء وثوابه وأنه يكفر الذنوب، وفيه فضل إسباغ الوضوء وخروج الخطايا من الجسد على قدر حسن الوضوء حتى تخرج من تحت أظفاره.

وعن عثمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يتوضأ رجل فيحسن وضوءه ثم يصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة التي تليها". [4]

وعن أبي نجيح عمرو بن عبسة- بفتح العين والباء- السَّلمّي رضي الله عنه قال: كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضلالةٍ وأنهم ليسوا على شيء وهم يعبدون الأوثان، فسمعت برجل بمكة يخبر أخبارًا، فقعدت على راحلتي فقدمت عليه فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مستخفيًا جُراء عليه قومه فتلطفت حتى دخلت عليه بمكة،

فقلت له: ما أنت؟ قال:"أنا نبي"قلت: وما نبي؟

قال:"أرسلني الله"، قلت: وبأي شيء أرسلك؟

(1) رواه أبو يعلى والبزار بإسناد صحيح والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم.، وصححه الألباني في الترغيب برقم (184) .

(2) رواه مسلم في كتاب الطهارة برقم (585) .

(3) رواه مسلم في كتاب الطهارة برقم (577) .

(4) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت