الصفحة 154 من 219

16 -ويقرأ التشهد الأول وهو:"التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله". [1]

(1) ـ عن ابن مسعود - رضي الله عنهم:"علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التشهد كفي بين كفيه كما علمني السورة من القرآن: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ... الحديث. متفق عليه."

جاءت زيادة:"وهو بين ظهرانينا، فلما قبض قلنا: السلام على النبي".

قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى: فائدة: قال الحافظ في"الفتح" (11/ 48) : هذه الزيادة ظاهرها أنهم كانوا يقولون:"السلام عليك أيها النبي"بكاف الخطاب في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما مات النبي - صلى الله عليه وسلم - تركوا الخطاب وذكروه بلفظ الغيبة فصاروا يقولون"السلام على النبي". (2/ 26) قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى:"ويصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - في التشهد الأول، ويقول: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد"

مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد كما، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد". صفة الصلاة."

تنبيه: دل حديث عائشة عند أبي عوانة على مشروعية الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في التشهد الأول. (2/ 35)

وهذه فائدة عزيزة لا تكاد تراها في كتاب فعضّ عليها بالنواجذ. اهـ. إرواء الغليل (2/ 35،26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت