فهرس الكتاب
وعنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من تطهر في بيته ثم مضى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطواته إحداها تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة". [1]
وعن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: كان رجل من الأنصار لا أعلم أحدًا أبعد من المسجد منه وكانت لا تخطئه صلاة فقيل له: لو اشتريت حمارًا تركبه في الظلماء وفي الرمضاء قال: ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد إني أُريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"قد جمع الله لك ذلك كله". [2]
وفي رواية:"لك ما احتسبت".
"لا تخطئه صلاة": لا تفوته صلاة جماعة في المسجد.
"الرمضاء": شدة الحر. والظلماء: أي الليلة الشديدة الظلمة.
وفي الحديث: الثواب في الخطى في الرجوع من الصلاة كما يثبت في الذهاب، كما قال النووي رحمه الله تعالى.
وعن جابر - رضي الله عنه - قال: خلتِ البقاع حولَ المسجد فأراد بنو سلمة أن ينتقلوا قرب المسجد فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لهم:"بلغني أنكم تريدون أن تنقلوا قرب المسجد؟ "قالوا: نعم يا رسول الله قد أردنا ذلك فقال: بني سلمة دياركم تكتب آثاركم دياركم تكتب آثاركم"، فقالوا: ما يسرنا أنا كنا تحولنا". [3]
وفي رواية لمسلم ايضًا في آخره:"إن لكم بكل خطوةٍ دَرَجَة".
بنو سلمة: بطن كبير من الأنصار ثم من الخزرج.
(1) أخرجه مسلم في كتاب المساجد برقم (1519) .
(2) أخرجه مسلم في كتاب المساجد برقم (1512) ، وابو داود في كتاب الصلاة برقم (557) وابن ماجة في كتاب المساجد والجماعات برقم (783) .
(3) أخرجه مسلم في كتاب المساجد برقم (1517 و 1518) وحديث أنس عند البخاري.