الصفحة 182 من 219

دياركم تكتب آثاركم: خطاكم وممشاكم، معناه: الزموا دياركم فإنكم إذا لزمتموها كتبت آثاركم وخطاكم الكثيرة إلى المسجد. [1]

وعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن أعظم الناس أجرًا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرًا من الذي يصلي ثم ينام". [2]

وفي رواية عن أبي كريب:"حتى يصليها مع الإمام في جماعة".

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج عامدًا إلى الصلاة فإنه في صلاة ما كان يعمد إلى الصلاة وإنه يكتب له بإحدى خطوتيه حسنة وتمحى عنه بالأخرى سيئة فإذا سمع أحدكم الإقامة فلا يسع فإن أعظمكم أجرًا أبعدكم دارًا"قالوا: لم يا أبا هريرة؟ قال:"من أجل كثرةِ الخطا". [3]

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من راح إلى مسجد الجماعة فخطوة تمحو سيئة وخطوة تكتب له حسنة ذاهبًا وراجعًا". [4]

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟"قالوا: بلى يا رسول الله قال:"إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط". سبق تخريجه.

قال القاضي عياض: محو الخطايا كناية عن غفرانها قال ويحتمل محوها من كتاب الحفظة، ويكون دليلا على غفرانها، ورفع الدرجات: إعلاء المنازل في الجنة.

(1) شرح النووي على صحيح مسلم (5/ 169) .

(2) أخرجه البخاري في الأذان برقم (651) ، ومسلم في المساجد برقم (1511) .

(3) أخرجه البخاري ومسلم في كتاب المساجد.

(4) أخرجه أحمد، والطبراني وابن حبان في صحيحه، وصححه الألباني في الترغيب برقم (295) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت