فهرس الكتاب
"تضعف"أي: تزاد، والتضعيف أن يزاد على أصل الشيء فيجعل بمثلين أو أكثر.
"خُطوة": قال الجوهري: الخطوة بالضم ما بين القدمين، وبالفتح المرة الواحدة.
"ما لم يحدث"أي: ما لم ينقض وضوءه.
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"من حيث يخرج أحدكم من منزله إلى مسجدي فرجل تَكتُبُ له حسنة، ورجل تحط عنه سيئة حتى يرجع". [1]
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"إذا تطهر الرجل ثم أتى المسجد يَرعى الصلاة كتب له كاتباه أو كاتبه بكل خطوة يخطوها إلى المسجد عشر حسنات، والقاعد يَرعى الصلاة كالقانت، ويكتب من المصلين من حيث يخرج من بيته حتى يرجع إليه". [2]
وعن عثمان - رضي الله عنه -، أنه قال:"سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من توضأ فأسبغ الوضوء ثم مشى إلى صلاةٍ مكتوبةٍ، فصلاها مع الإمام غُفِرَ له ذنبُه". [3] "
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يتوضأ أحدكم فيحسن وضوءه فيسبغه، ثم يأتي المسجد لا يريد إلا الصلاة فيه، إلا تبشبش الله إليه كما يتبشبش أهل الغائب بطلعته". [4]
وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إسباغ الوضوء في المكاره وإعمال الأقدام إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة تَغسِلُ الخطايا غسلًا". [5]
(1) رواه النسائي في الكبرى، والحاكم بنحو ابن حبان وليس عندهما حتى يرجع، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، قال الألباني: قلت:"ووافقه الذهبي، وهو كما قالا". الترغيب (1/ 193) .
(2) رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في"الكبير"و"الأوسط"، وابن خزيمة في"صحيحه"، وابن حبان في"صحيحه"، وقال الألباني:"صحيح"الترغيب برقم (294) ، وصحيح الجامع برقم (434) .
(3) رواه مسلم في"صحيحه"في"فضل الوضوء والصلاة عقبه"، ورواه ابن خزيمة، والنسائي.
(4) رواه ابن خزيمة في"صحيحه"وصححه العلامة الألباني في الترغيب برقم (298) .
(5) رواه أبو يعلى والبزار بإسناد صحيح، وصححه الألباني في الترغيب برقم (308) .