فهرس الكتاب
قوله:"الظُلَم: بضم الظاء وفتح اللام جمع ظلمة."
وقوله:"بشر المشائين": جمع المشاء، وهو كثير المشي في الظلم، جمع ظلمة، والنور متعلق ببشر التام يوم القيامة، قال الطيبي: وفي وصف النور بالتام وتقييده بيوم القيامة تلميح إلى وجه المؤمنين يوم القيامة في قوله تعالى: {نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا} . [1] ، وإلى وجه المنافقين في قوله تعالى: {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ} . [2] . انتهى [3]
وقال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى:"المشائين": من صيغ المبالغة فالمراد كثرة مشيتهم ويعتادون ذلك، لا من اتفق له المشي مرة أو مرتين والحديث يعني العشاء والصبح لأنها تقام بغلس. [4]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله ليُضيء للذين يتخللون إلى المساجد في الظلم بنورٍ ساطعٍ يومَ القيامة". [5]
وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من مشى في ظلمةِ الليلِ إلى المسجد لقي الله عز وجل بنور يوم القيامة". [6]
وقال - صلى الله عليه وسلم:"من مشى في ظلمةِ الليل إلى المساجد آتاه الله نورًا يوم القيامة". [7]
(1) سورة التحريم الآية (8) .
(2) سورة الحديد الآية (13) .
(3) عون المعبود (2/ 188) .
(4) صحيح الترغيب.
(5) رواه الطبراني في"الأوسط"بإسناد حسن، وحسنه الألباني الترغيب برقم (312) .
(6) رواه الطبراني في"الكبير"بإسناد حسن، وصححه الألباني في الترغيب برقم (313) .
(7) رواه ابن حبان في"صحيحه"، وصححه الألباني في الترغيب برقم (313) .