فهرس الكتاب
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:"كان رجلان من (بَلِيّ) من (قُضاعة) أسلما مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستُشهد أحدُها وأُخِّر الأخر سنةً، فقال طلحة بن عبيد الله: فرأيت المؤّخر منهما أُدخل الجنة قبل الشهيد فتعجبت لذلك فأصبحت فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - أو ذُكِر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أليس قد صام بعده رمضان، وصلى ستة آلاف ركعةٍ وكذا وكذا ركعتةً صلاة سنةٍ". [1] "
"بلى": قبيلة من قضاعة.
وعن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ثلاثٌ أحلف عليهن: لا يجعل الله من له سهمٌ في الإسلام كمن لا سَهمَ له، وأسهم الإسلام ثلاثة: الصلاة والصوم والزكاة، ولا يتولى الله عبدًا في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة، ولا يحب رجلٌ قومًا إلا جعله الله معهم، والرابعة لو حلفتُ عليها رجوتُ أن لا آثم، لا يستر الله عبدًا في الدنيا إلا ستره يوم القيامة". [2]
وعن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: أشهد أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"خمس صلوات افترضهن الله عز وجل من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعهن وخشوعهن كان له على الله عهد أن يغفر له ومن لم يفعل فليس له على الله عهد إن شاء غفر له وإن عذبه". [3]
وعن كعب بن عجرة - رضي الله عنه - قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن سبعة نفر أربعة من موالينا وثلاثة من عربنا مسندي ظهورنا إلى مسجده فقال:"ما أجلسكم"قلنا: جلسنا ننتظر الصلاة قال: فأرم قليلًا ثم أقبل علينا فقال:"هل تدرون ما يقول ربكم؟"قلنا: لا. قال:"فإن ربكم يقول: من صلى الصلاة لوقتها وحافظ عليها ولم"
(1) رواه أحمد بإسناد حسن، وقال الألباني:"صحيح"، الترغيب (365) .
(2) رواه الإمام أحمد بإسناد جيد، وحسنه الألباني في الترغيب (367) .
(3) سبق تخريجه.