الصفحة 1461 من 6458

بقي مقصد من مقاصد الشارع في وضع الشريعة للامتثال يمكن نأخذه في دقائق.

لو نعرض الأسئلة.

نشير إلى هذا.. من مقاصد الشارع في الأعمال المداومة عليها، هذا مقصد عظيم يدخل تحت مقاصد الشارع في الشريعة تحت النوع الرابع وهو مقصد"وضع الشريعة للامتثال"المداومة على الطاعات، من مقاصد الشارع في الأعمال المداومة عليها ومما يدل على ذلك قوله تعالى: ? إِلاَّ الْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ دَائِمُونَ?، وقوله أيضا في الصلاة: ? الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ ?، وإقامة الصلاة تعني المداومة عليها وأداءها على الوجه المطلوب، كذلك ما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من قوله: (أحب العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه وإن قل) ، وكان -صلى الله عليه وسلم-: إذا عمل عملا أثبته، فالعمل إنما يثقل بالمداومة عليه، وأما إذا كان مرة واحدة فقد يفعله الإنسان ويقصر نفسه عليه، أما إذا كرر هذا العمل وداوم عليه فهذا دليل على حبه لهذا العمل وحبه للطاعة، ولهذا بين الله -جل وعلا- أن الصلاة كبيرة إلا الخاشعين: ? وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ ?45? الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ?، فخوفهم ورجاؤهم بالله -جل وعلا- يخفف عليهم شدتها، فهذا آخر ما يمكن أن نقوله في هذه المقاصد، وأما عن الأسئلة:

السؤال الأول:

ما الدليل على أن الأصل في العبادات بالنسبة للمكلف التعبد والأصل في العادات التعليم؟

والسؤال الثاني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت