الصفحة 1507 من 6458

وبعضهم يقول: كل حيوانات البحر مباحة إلا ثلاثة، التمساح، والضفدع، وحية البحر .

وبعضهم يقول: كل حيوانات البحر مباحة بالإطلاق؛ لأن الله يقول ? أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ) [المائدة: 96] .

فهذه الأقوال الثلاثة، والأظهر والله أعلم بالصواب أن حيوانات البحر كلها مباحة لعموم الآية .

تقسيمات كتب الفقهاء، عندما يقول في أول الكتاب، كتاب الطهارة مثلا باب المياه، باب الآنية هل هي من وضع المصنف أو من وضع المحقق فيما بعد ؟

لا، هي عادة التأليف أو المؤلفون هم الذين يقسمون الكتاب، يعني المُؤَلَّف نفسه، الكتاب يقسم إلى أقسام، كتاب، وباب، وفصل، المؤلفون القدامى - في الغالب- مؤلفاتهم على هذا النمط.

الكتاب: وهذا يجمع عدة أبواب، يكون عنوان الكتاب أعم، والأبواب أخص، والباب يتضمن فصولًا أخص، الفصل يتضمن مسائل .

هذا غالب المؤلفين القدماء، المعاصرون لهم منهج آخر في التقسيم، يجعلون مثلًا أبواب والأبواب فصول، الفصول مباحث، المباحث مطالب، المطالب فروع، والفروع مسائل .

على كل حال هي تقسيمات منهجية .

بعض المؤلفين القدماء لا يعنونون يمكن أن يعنون بكتاب، فيأتي بعض المحققين، ويعنونون عناوين جانبية؛ لتوضيح الكتاب وتقسيمه وتجزئته، إنما الكتاب الذي معنا الآن الكتب، والأبواب وهذه من وضع المؤلف .

قلت في مقدمتك يا شيخ ارتفاع الحدث وزوال النجاسة، لماذا فرقت بين النجاسة والحدث لم تقل ارتفاع النجاسة والحدث ؟

إي نعم، أحسنت هذا السؤال حقيقة جيد، وكان بودي إن ذكرته أثناء الشرح.

يقول العلماء والفقهاء رحمهم الله، هذا ما كلامي أنا هو كلام الفقهاء رحمهم الله الفقهاء يقولون عبر في جانب الحدث بالارتفاع، وعبر في جانب النجاسة بالزوال لماذا ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت