الصفحة 1508 من 6458

عبر في موضوع الحدث بالارتفاع؛ لأن الحدث وصف معنوي، وعبر عن تطهير النجاسة بالزوال؛ لأن المقصود تنقية المكان من النجاسة، المقصود إزالتها حسيًا النجاسة أمر حسي، لا يناسب أن يعبر عن زوال هذا الأمر الحسي بالزوال، بينما الحدث أمر معنوي وصف معنوي يكون بالبدن بسبب وجود سبب الحدث فيعبر عنه بالارتفاع إذا حصل التطهير الحاصل بالوضوء أو بالغسل.

جزاكم الله خير يا شيخ عندي سؤال القائم من الليل إذا وضع يده في الإناء هل يسلب طهوريته أم لا؟ الشيء الثاني أنه فيه أخ سأل قبلي، يقول: إنه صلى وهو ليس على طهارة، والشيخ قال: إن صلاته صحيحه، لكن الرجل ليس على طهارة من البداية، أرجو التوضيح

يقول القائم من الليل إذا وضع يده في الإناء

هذه المسألة تحدثنا عنها قلنا إن غمس اليد بالإناء قبل غسلها ثلاثًا وهذا فيه مخالفة للحديث، ولهذا نقول إنه يجب على من قام من الليل ويريد أن يتوضأ بإناء ولاسيما إناء صغير أن يغسل يديه، يفرغ من الإناء على يديه ويغسلها ثلاثًا ثم يتوضأ هذا من حيث الحكم التكليفي في هذه القضية.

إنما من حيث تأثير هذا الغمس على الماء الصحيح أنه لا يؤثر فيه لا يعتبر طهورًا.

السلام عليكم حفظك الله يا شيخ، تعقيب فقط لا غير الأخ خالد قبل قليل سأل وقال إنه إمام مسجد وصلى بالجماعة بدون وضوء، ثم بعد أن انصرف من الصلاة تذكر أنه لم يتوضأ، ولم يسأل عن النجاسة فأنت قلت يا شيخ إن صلاة الإمام جائزة حسب ما نعرف يا شيخ إنه يعيد الصلاة، وصلاة المأمومين صحيحة

أشكر الأخوين على التنبيه؛ لأنه يظهر أنه توجه ذهني إلى مسألة أو وقوع نجاسة على الثوب، ولكن المسألة في قضية شخص صلى بغير طهارة وهو ناسٍ، هذه فيها خبر وارد أو أثر أنه إذا صلى الجنب بالقوم أعاد صلاته وتمت للقوم صلاتهم ولهذا فما أشار إليه الأخ المعقب الأخير هو الحق، أن صلاة الجماعة صحيحة وهو عليه أن يعيد الصلاة باعتباره تيقن أنه صلى على غير طهارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت