الصفحة 1534 من 6458

السؤال هذا جيد في الحقيقة، لأنه كان ينبغي أن ننبه عليه، في الأول وإن كان داخل في كلامنا، أنه كل الأواني الطاهرة مباحة، ولو كانت ثمينة، ويجوز اتخاذها واستعمالها ولو كانت ثمينة إلا المصنوع من المعدنين المذكورين، الذهب والفضة، أما سائر المعادن الأخرى ولو كانت أغلى من الذهب والفضة، فإنه يجوز استخدامها واتخاذها على القول الراجح، وإلا ففيه قول في المعادن الثمينة كالماس وغيره من المعادن، بعضهم يقول لا، لا يجوز استخدمها، ولكن الذي رجحه المحققون وأكثر الفقهاء على أنه يجوز اتخاذ الآواني واستعمالها من جميع المعادن سواء كانت نفيسة أو غير نفيسة، ثمينة أو غير ثمينة إلا آنية الذهب والفضة .

يقول هل يفهم من الحديث أن في الجنة منزلة ليس فيها أواني ذهب أو فضة أم أنها توجد لكن لا يستخدمها ؟

لا أعرف ولكن الذي دل عليه الحديث، وهو واضح منه، أن من استخدم الأواني أواني الذهب والفضة، يعني يُحْرَمُها في الآخرة، وأيضًا دل الحديث على أن الله - عزّ وجلّ - سيعوض في هذه الدنيا من امتنع عن الأواني المحرمة يعوضه الله عنها في الآخرة، والله أعلى وأعلم .

تقول من عنده آنية الذهب والفضة، ويريد أن يتوب هل يحق له عند التوبه أن يعطيها لغير المسلمين ؟

يبيعها، الحمد لله، ويشتري بثمنها، ما فيه إشكال .

تقول الملاعق والشوكات المزينة بخطوط من ذهب وفضة، هل تأخذ نفس الحكم؟

نعم، الآواني أواني الذهب والفضة والمضبب بهما والمطلي بهما والمموه بهما والمزين بهما كله ينبغي اجتنابه، لأن استخدام الأواني التي فيها شيء من الذهب والفضة تعتبر استخدام للذهب والفضة ، ولهذا أنا أنصح إخواني، يعني بعضًاَ من أهل العلم يخفف التحريم في الأكل والشرب، ولكن أنا أنصح احتياطًا خروجًا من الخلاف ويعني سلامة للدين وابتعادًا عن الشبه أن يتجنب جميع الأواني والآت التي فيها ذهب وفضة، أو مصنوعة من الذهب والفضة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت