فهرس الكتاب
قال أعوذ بالله من الخبث والخبائث ، هذا أيضًا ذكر مشروع عند إرادة دخول الخلاء أو عند إرادة الجلوس لقضاء الحاجة إذا كان في فضاء ، أعوذ بالله من الخبث والخبائث، وفى رواية أعوذ بالله من الخبُث بضم الباء والخبائث، والخبث والخبائث، الخبث بإسكان الباء معناه الشر والخبائث أهل الشر وعلى رواية الخبُث والخبائث، الخبُث ذكران الشياطين والخبائث إناثهم، فكان يستعاذ من ذكرانهم وإناثهم، ولكن يقولوا كما قال الخطابي الخبث بإسكان الباء أبلغ وأشمل؛ لأنها تعني الاستعاذة من الشر وأهل الشر عمومًاَ .
الحديث هذا الحكم أو هذا الذكر دل عليه حديث أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا دخل الخلاء قال ( اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث ) والحديث متفق عليه .
وكما لاحظتم هنا هذا الحديث متفق عليه حديث صحيح لا إشكال فيه ولا غموض ولا طعن ولا مطعن، ومع هذا عبر المؤلف عما دل عليه من حكم في الاستحباب وهذا يدل على عدم التفريق بين المسنون والمستحب، ما معنى أو ما الفائدة من هذه الاستعاذة ؟ أشرت إليها قبل قليل عند الكلام على ذكر بسم الله، نعم من يجيب .
إذًا السؤال يا أخواني موجه لكم أيها المشاهدون، وإذا كان في الإمكان أن ترسلوا لنا الإجابات بسرعة وتغلبوا الحاضرين القربين فهذا جيد وتشكرون عليه .
أنها ستر كما قلنا في البسملة ، يعني ما بين الإنس والجن
التسمية أو قوله بسم الله هذه ستر، ولكن هذا أمر آخر .
حتى لا يستهزأ أو يضحك على الشخص الداخل الخلاء