الصفحة 1548 من 6458

غفرانك، الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني، هذا الذكر فيه حديث عن أنس - رضي الله عنه - رواه ابن ماجه بهذا الذكر قال: إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج قال: ( الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني ) ولكن هذا الحديث ضعيف، ضعفه النووي وغيره، حديث ضعيف ولكن المناسبة قائمة لهذا الذكر، وعمومات الشريعة تدل على هذا الذكر؛ لأن المناسبة مناسبة نعمة أم لا ؟ وقد جاءت عمومات الشريعة تدل على شكر الله وحمده عند النعم، وعند تجدد النعم، ولا شك أن خروج هذا الخارج من أعظم النعم، وعلى هذا نقول: إن الحديث وإن كان ضعيفًا إلا أن عمومات الشريعة تشهد له وتقوي معناه، المعنى دلت عليه عمومات الشريعة؛ ولهذا من المناسب أن يحمد الله - تبارك وتعالى - بعد خروج هذا الخارج عنه ولا شك أن خروج هذا الأذى نعمة من الله - سبحانه وتعالى - تستحق الشكر .

أحسن الله إليكم يا شيخ كيف من المناسب عند ذكر من أراد دخول الخلاء زيادة الرحمن الرحيم بعد بسم الله؛ لأن ما يحصل للعبد من إخراج تلك الفضلات هو رحمة من الله - عزّ وجلّ - ؟

هو الذكر جاء ببسم الله، وإذا كان الوارد يؤدي المعنى والزيادة على الوارد غير مناسبة، لا سيما أن الحديث جاء أن يقول: بسم الله، فالاقتصار على الوارد هو الذي ينبغي .

يقولون: هل تنصح بكتاب معين يشرح هذا المتن ، متن العمدة ؟

هو معي الكتاب هذا الآن العُدة شرح العمدة، وأنا أريد من الأخ أن يضع هذا هو العدة شرح العمدة وهو كتاب جيد ومطبوع عدة طبعات والطبعة الأخيرة هذه تحقيق الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي وهو كتاب، يعني جيد مفيد ومختصر، ويعني شرح جيد وأسلوبه جيد .

يسألان عن حكم التحدث داخل الخلاء ؟

هذا سيأتي .

إذا نسي الدعاء، الدعاء يا شيخ هل يقوله داخل الخلاء ؟

لا يقوله؛ لأنه يمنع الإنسان أثناء قضاء الحاجة من الذكر .

ذكرتم أن بول ما يؤكل لحمه طاهر، فهل يكون القطة نجس ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت