فهرس الكتاب
الحديث الذي ورد في هذا وقد يعني ورد فيه كلام ( لا يجلس الرجلان يتغوطان ويتكلمان فإن الله تعالى يمقت على ذلك ) أو كما جاء في الحديث، وفيه غيره أيضًا رجلًا مر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقضى حاجته فسلم عليه ولم يرد عليه السلام، وهذا الحديث صححه جمع .
فالمقصود أن الكلام أثناء قضاء الحاجة ليس من الأدب ، يعني ينبغي تركه ويتأكد تركه.
أيضًا مما يكره وقد جاءت فيه أحاديث صحيحة أن يمسك أو يلمس أو يمسح الرجل ذكره بيمينه وهو يبول، أو يتمسح بيمنه يعني يمسح أو يستنجيء أو يستجمر باليمين ( لا يمسن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول، ولا يتمسح من الخلاء بيمينه، ولا يتنفس في الإناء ) وهذا حديث متفق عليه، وفيه حديث أيضًا عن سلمان في هذا، نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أن نستجمر بأقل من ثلاثة أحجار، أو نستقبل القبلة بغائط أو بول، أو أن نتمسح من الخلاء باليمين ) أو كما جاء فالمقصود أن الأدلة دلت على أن اليمين تكرم عن هذا ، ويستخدم لذلك اليسار بناء على القاعدة العامة المذكورة قبل قليل أن اليمين للأشياء التي فيها تكريم وطيب واليسرى على خلاف ذلك .
أيضًا قال المؤلف بعد ذلك: ولا يبول .
يقول المؤلف -رحمه الله تعالى- ( ولا يبولن في ثقب ولا شق، ولا طريق ولا ظل نافع، ولا تحت شجرة مثمرة، ولا يستقبل شمسًا ولا قمرًا، ولا يستقبل القبلة، ولا يستدبرها لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم:(لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولا تستدبروه) .
ويجوز ذلك في البنيان، فإذا انقطع البول ) .