الصفحة 1553 من 6458

أما المصحف فهذا يحرم دخول الحمام به، لما فيه من وجوب تكريم الله - عزّ وجلّ - وتحريم إهانته، ولا شك أن دخول المصحف الحمام من الإهانة، ولهذا ينبغي أن يعتنى خصوصًا بعض الأخوان الذي يحمل المصحف الصغير في جيبه أن يعتني عند هذه النقطة، عند هذا الموضوع، إذا أراد أن يدخل دورة المياه فينبغي أن يضع المصحف في الخارج ويمكن إذا كان يخشى عليه أن يطلب من الأشخاص الموجوين ولا سيما دورات المياه العامة التى قد يخاف عليها أن يسرق ممكن أن يطلب من شخص أن يسمك به حتى يخرج، على كل حال ينبغي العناية بهذا الموضوع، عناية جيدة .

قال: ( ويعتمد في الجلوس على رجله اليسرى) وهذا سبق الكلام فيه، (وإن كان في الفضاء أبعد واستتر) وهذا أيضًا سبق الكلام فيه .

قال ( وارتاد موضعًا رخوا ) الأمكنة التى يقضى فيها حاجة الإنسان إما أن تكون ملساء مثل: الأماكن المبلطة، أو الأماكن التي فيها دورة المياه الآن فيها مواضع الأماكن لجلوس قضاء الحاجة، يعني أشياء لا تسبب رشاش البول لما يكون الإنسان في الفضاء قد تكون الأماكن بعضها صلب وبعضها لين، الأماكن الصلبة إذا كان يبول فيها قد يسبب ذلك أن يترشش يعني يرش البول أو ينتقل البول إلى ملابسه أو إلى نعليه أو إلى ساقيه أو ما أشبه ذلك .

ولهذا قالوا يحسن ويستحب أن يحرص على أن يرتاد الموضع اللين هذا معنى قوله رخوا يعني لين بحيث أنه لا يسبب تطاير البول على ثوبه أو على شيء من بدنه .

من الأمور التي تكره وجاء فيها النهي: الكلام حال قضاء الحاجة، وهذا السؤال الذي ورد قبل قليل جوابه هنا، الكلام أثناء قضاء الحاجة مكروه، وبعضهم يشدد فيه، وقد جاء فيه بعض الأحاديث التي تدل على أن الله - تبارك وتعالى - يمقت على ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت