فهرس الكتاب
العدة في شرح العمدة تأليف بهاء الدين عبد الرحمن بن إبراهيم المقدسي، وهو عالم ومؤلف قديم ، مولود عام خمسمائة وست وخمسين للهجرة، متوفى عام ستمائة وأربعة وعشرين وهو بالمناسبة تلميذ من تلاميذ المؤلف، مؤلف العمدة، صاحب العدة تلميذ من تلاميذ المؤلف الذي هو صاحب المتن، صاحب العمدة ، دار النشر مؤسسة الرسالة والكتاب هذا بالطبعة هذه تحقيق معالى الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي وفقه الله .
يقول أنه يعمل في مسلخ أو يذبح الذبائح وتقع الدماء على ثيابي فهل يجوز له أن يصلي بهذه الثياب ؟
هذا السؤال حقيقة مهم ويتعرض له لكثير من الناس، والدم الذي يتعرض له من يتولى عملية الذبح والسلخ لايخلو ثوبه من الدم يعني الذين يعرفون باللحاميين أو القصابيين وما أشبههم، تتعرض ملابسهم للدماء، والدماء نوعان الذي يتعرضون له:
الدم المسفوح أو الدم الذي يخرج من الذبيحة حال الذبح وهذا نجس والقرآن نص على أنه نجس ولهذا يجب غسله يجب وجوبًا لابد .
أما الدم الموجود في اللحم فهذا ليس نجس طاهر، فإذا كان مثل السائل يتعرض للدم المسفوح فلابد من غسل الملابس إذا كان يريد أن يصلي أثناء العمل في الملحمة لابد أن يضع له ملابس أخرى خاصة، يخلع الملابس هذه ويلبس الملابس ويؤدي الصلاة فيها أو يغسلها، إنما الحكم أن الملابس التي فيها دم مسفوح تعتبر ملابس نجسة لا تجوز الصلاة فيها، ولا تصح .
السؤال الثاني، يسأل كثير من المشاهدين ما الحكمة من قول غفرانك ؟
نعم على كل حال نحن ذكرنا كلام أهل العلم يدور على هذين الأمرين، الأمر الأول هو الانقطاع والانحباس عن الذكر فترة البقاء في دورة المياه وفى الخلاء، وناسب أن يستغفر الله - عزّ وجلّ - عن هذا الاحتباس وهذه ذكرها كثير من أهل العلم .