فهرس الكتاب
القضية الثانية: هي قضية المناسبة التخلي كما تخلى عن الأذى الحسي ناسب أيضًا أن يطلب الله - عزّ وجلّ - أن يطهر بدنه وقلبه ونفسه من الأذى المعنوي وهو المعاصي والذنوب .
يقول هل يشرع الذكر اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث في غير الخلاء ؟
نعم قلنا إذا كان في فضاء في صحراء فيشرع قبل الجلوس، يعني ما فيه خلاء ما فيه مرحاض، ما فيه دورة مياه وإنما مكان الخلاء هو الموضع الذي يريد أن يقضي حاجته فيه فقبل أن يجلس قبل أن يرفع ثوبه، يقول بسم الله أعوذ بالله من الخبث والخبائث .
أما إذا كان في دورة مياه في مرحاض في شيء مبني فقبل أن يدخل يقول هذا الذكر .
يقول ما حال الملكين الذين على الكتفين عندما يدخل المرء الخلاء ؟
أنا في الحقيقة لا أتذكر كلام في هذا ولكن المعروف أن هذين الملكين لا يفارقان العبد ويكتبان عنه، إنما هل يوجدا معه أثناء قضاء الحاجة أو لا ؟ فلنتوقف فيها الآن حتى أطلع على شيء في ذلك .
يقول هل اقتناء الأواني الزجاجية للزينة فقط وليست للاستخدام هل هو جائز ؟
جائز
تقول ما حكم جلود السباع أو الحيوانات محرمة الأكل تطهر بالدباغ ؟
تكلمنا عن هذه القضية وقلنا إن فيه كلام قديم لعل إخواننا يرجعون إلى الدرس الماضي أنا كان بودي أن نمشى مع الدروس، لتكون الأسئلة في نفس الدرس الذي نحن فيه من أجل ألا يختلط علينا الكلام، ولا نرجع إلى ما كنا فيه.
على كل حال الكلام في قضية الجلود لأهل العلم فيها كلام كثير والخلاف فيها يعني كثير جدًا تصل إلى عشرة أقوال أو تزيد إنما الذي رجحه كثير من المحققين أنه يطهر جلد ما كان طاهرًا في الحياة، وبالتالي السباع ليست من الطاهر في الحياة والطاهر في الحياة يدخل فيه المزكى الذي تبيحه التزكية يعني مأكول اللحم وما اعتبر طاهرًا من غير المأكول من القط ونحو ذلك .