الصفحة 1563 من 6458

الفقهاء نصوا على هذا بعضهم قال: يكره، وبعضهم قال: بل يحرم، ولكن الأولى أو الأرجح أنه يكره ولا يحرم، أن يلبس فوق حاجته أكثر من الحاجة .

يكره أو يحرم على رأي بعض أهل العلم أن يجلس فوق حاجته أكثر مما يحتاج يعني بعدما ينتهي يبقى، يقول بعضهم يكره، وبعضهم يقول يحرم لماذا ؟ قالوا لأنه أولًا جلوس على القذر أو الأماكن الغير مرغوبة بدون حاجة، الجلوس في هذه الأمكنة مربوط بالحاجة فإذا وجدت الحاجة بقي أما إذا عدمت الحاجة فينبغي أن يخرج .

بعضهم قال أيضًا إن الجلوس الزائد على الحاجة قد يسبب له أمراض والله أعلم بهذا، بعضهم قال يسبب الناصور ، وبعضهم قال يسبب داء في الكبد على كل حال هذه أمور خاضعة لرأي أهل الطب أو المختصين في هذا .

تقول نرجو إعادة شرح الحكمة الثانية من قول غفرانك

نعم الحكمة الثانية يعني عندنا تخلية من الأذى الحسي وهو البول والغائط، فالإنسان عندما يقضي حاجته، يتطهر جسمه حسيًا من البول والغائط هذا نسميه تطهر حسي، أو تخلية حسية، وبهذه التخلية الحسية يرتاح البدن، أليس كذلك ؟

عندما تخرج المعنوية أو الطهارة المعنوية لما حصلت للإنسان الطهارة الحسية بخروج الأذى بخروج البول والغائط ناسب أن يسأل الله - تبارك وتعالى - أن يغفر له الأذى المعنوي ، يعني كأنه طهره من الأذى الحسي يطلب من الله أن يطهره من الأذى المعنوي وهو الذنوب والمعاصي .

باختصار كما طهره الله - تبارك وتعالى - من الأذى الحسي بخروج البول والغائط ناسب أن يسأل الله - عزّ وجلّ - أن يطهره من الأذى المعنوي وهو الذنوب والمعاصي .

لأن غفرانك معناها إيش ؟ طلب المغفرة وهو ستر الذنوب ومحوها والتجاوز عنها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت