الصفحة 1564 من 6458

مكتبة الأكاديمية - مكتبة دروس الأكاديمية - الدروس المفرغة - الفقه - المستوى الأول

الفقه - المستوى الأول

د/عبد الله العمار

21/3/2005 - 11 صفر 1426

الاستنجاء والاستجمار - الوضوء فضله وشروطه

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علمًا نافعًا، ووفقنا يا إلهنا للعمل الصالح إنك على كل شيء قدير وبالإجابة جدير.

قبل أن نبدأ في درسنا هذا اليوم بعون الله - تبارك وتعالى - وبتوفيقه أحب أن أسأل بعض الأسئلة في الدرس الماضي.

من آداب قضاء الحاجة قوله: بسم الله، فما حكم هذا الأدب؟ هل هو واجب أو مستحب ؟

حكم هذا الأدب مستحب

بارك الله فيك، ما فائدة هذه الأدب ؟ سؤال آخر ؟

فائدة كما جاءت في الحديث حديث علي ( ستر ما بين عين الجن وعورات بني آدم إذا دخل الخلاء يقول: باسم الله )

الفائدة هي الستر كما دل على ذلك حديث علي - رضي الله عنه - أحسنت.

سؤال آخر: من الآداب أيضًا قوله اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث، ما حكم هذا الأدب أيضًا ؟

يستحب

ما فائدة هذا الأدب أيضًا ؟ أو هذا الذكر، ما فائدة هذا الذكر.

لأن الإنسان لما يذهب لقضاء الحاجة فيكون هو في مكان أو في موضع الشياطين، فلذلك ناسب أن يستعيذ من الشياطين بالله تعالى

ما فائدة الجمع بين بسم الله وبين أعوذ بالله من الخبث والخبائث ؟

يعني لماذا جاء الجمع بين هذين الأدبين، التسمية أو البسملة والتعوذ بهذا التعوذ النبوي ؟

لأنه وراد في الحديث أن بسم الله يعني حكمة قول هذا الذكر، أنه ستر بين بنى آدم وبين الشياطين، والثاني هو استعاذة بالله تعالى من شرهم

طلبًًا للسلامة من شرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت