فهرس الكتاب
جاء عند كثير من أهل العلم أنهم قالوا إن الوضوء من خصائص هذه الأمة، ويستدلون على ذلك بحديث ( إن أمتى يدعون يوم القيامة غرًا محجلين من آثار الوضوء ) وقالوا إن هذا دليل على أن الغرة والتحجيل سمت هذه الأمة، علامة لهذه الأمة لا توجد عند غيرها وبالتالي يكون الوضوء من خصوصيات هذه الأمة.
القول الآخر في المسألة أن الوضوء ليس بخاص لهذه الأمة، ويستدلون على ذلك بحديث جاء فيه أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال ( هذا وضوئي ووضوء الأنبياء من قبلي ) ولكن من أهل العلم من قال أن هذا الحديث ضعيف، لم يثبت.
على كل حال لا نستطيع الآن أن نحكم أن الوضوء خاص بهذه الأمة من خلال الحديث ( إن أمتى يدعون غرًا محجلين من آثار الوضوء ) ولا نحكم أيضًا بأنه ليس خاص بهذه الأمة وإنما موجود في الأمم السابقة، لأن هذا الحديث ضعيف يقول ( هذا وضوئي ووضوء الأنبياء من قبلي ) لأن أمتى يدعون يوم القيامة غرًا محجلين من آثار الوضوء، لا يكتفي بالضرورة أن يكون الوضوء خاص بنا.
وإنما المعنى أن الله - تبارك وتعالى - جعل لهذه الأمة مزية أن الوضوء يعني سبب لغرتهم وتحجليهم، قد يكون الوضوء خاص بنا وقد يكون خاص بهم.
فأنا لا أستطيع الآن أن أجزم جزمًا من خلال ما قرأت في هذا بأن الوضوء خاص بهذه الأمة أو أنه يعني يحتاج الآن الأمر إلى زيادة البحث في الموضوع.
متى ينتقض وضوء من عملت له عملية جراحية للخروج البول في وعاء خارجي ؟
يعني يقصد الشخص الذي عملت له فتحة ويخرج منه البول باستمرار، إذا كان المقصود بذلك فهذا حكمه حكم من عنده سلس بول، والشخص الذي معه سلس بول يعني يستمر خروج البول ما ينقطع إذا دخل وقت الصلاة أراد الصلاة يتوضأ ويصلي وإذا انتهي وقت الصلاة والنافلة الملحقة بهذه الصلاة يعتبر انتقض وضوءه.
الآن هو يعتبر على غير طهارة باستمرار فإذا أراد الصلاة يتوضأ ولا يضره خارج بعد الوضوء حتى ينتهي لصلاته وتوابعها من النوافل.