فهرس الكتاب
على كل حال القاعدة عندنا أن كل ما يمنع وصول الماء إلى البشرة أنه يزال قبل الوضوء، وفيما يظهر لى أن المكاييج مختلفة وأنواع، منها مكياج خفيف، أو لمسات خفيفة هذه لا تمنع وصول الماء، إنما تزيل مع الماء وبالتالي يصبح الماء قد وصل إلى البشرة، أن هناك مكياج ثقيل، يعني من عدة طبقات أو ما يسمى أساس وكذا وكذا فهذه قد لا تزول مع الماء مع الغسلة الأولى والغسلة الثانية، وإنما يحتاج إلى أمور أخرى مزيلة فكل ما يحتاج إلى أمور أخرى بديلة، مخصصة لإزالة هذه الأشياء فمعناها أنه لا يزيلها الماء فبالتالي لابد من إزالتها قبل الوضوء، ولابد أن يفرق في هذا، يعني إذا كان المكياج خفيف ويمكن أن يزيله الماء فهذا لا يشترط أن يزال قبل الوضوء.
أما إذا كان الماء لا يزيله ويحتاج في إزالته إلى وسيلة أخرى مواد كيماوية أو أشياء مخصصة سوائل مخصصة لإزالة هذا المكياج فحينئذ نقول لابد من إزالته قبل الوضوء.
يقول أن بعض الفقهاء يذكر سنن الفطرة في هذا الباب
نعم هذا صحيح، يذكرون سنن الفطرة بعضهم يذكرها مع الاستنجاء والاستجمار، وبعضهم يذكرها مع السواك، مع باب السواك وبعضهم يجمع باب السواك وباب الاستنجاء يعني ما يتعلق بالاستنجاء والسواك وخصال الفطرة كلها، ويعنون لذلك بباب خصال الفطرة أو ما أشبه ذلك.
على كل حال لا مشاحة في ذلك كلٌ يكتب بما شاء، المهم المعنى فإذا وجدنا الكلام عن الاستنجاء والاستجمار عن آداب قضاء الحاجة، عن السواك، عن سنن الفطرة، المقصود المعنى، والمادة.
يقول هل اختص الله - سبحانه وتعالى - هذه الأمة بالوضوء دون غيرها من الأمم السابقة ؟
هذا الحديث هو محل الخلاف بين الفقهاء، ولكن ما أحببت أن أدخل في الخلاف الآن نرى أن نتحدث في هذا الموضوع.