فهرس الكتاب
تقول بما أن الوضوء سبب للتهيئة النفسية فهل تؤخر الصلاة حتى تعود إلى بيتها حتى تتوضأ ؟
لابد، عند كلامنا على حكم الوضوء وقلنا أن من حكم الوضوء أن التهيئة النفسية للصلاة ليؤديها الإنسان بنشاط وبحضور قلب، وكذا وكذا ليس معناه أن تتوضأ عند كل صلاة حتى ولو كان على طهارة، هي تقول هل أصلي بطهارتي الأولى أم أنتظر حتى أعود إلى البيت وأتوضأ، لأتهيأ نفسيًا مرة أخرة الطهارة الأولى كافية مجزأة إن شاء الله، ولا ينبغي أن تؤخر الصلاة، ولا سيما إذا كانت ستتأخر كثيرًا، أو يكون التأخر إلى خروج الوقت فقطعًا لا يجوز لابد أن تصلي الصلاة بوقتها.
وإنما إذا كان التأخر يعني ليس بالكثير تفوت فضيلة الصلاة في أول الوقت.
الصلاة في أول الوقت لها فضيلة عظيمة، ولهذا نقول أن الأفضل لها أن تصلي بطهارتها الأولى إذا كانت طهارة ولم تنقض الوضوء ولا تنتظر حتى تعود إلى البيت.
يسأل عم إذا كان المرحاض داخل الغرفة
بالنسبة لبعض التصميمات الموجودة الآن أن يكون في مكان مستراح أو في المغاسل أو مكان ملابس، ثم بعد ذلك يدخل منه إلى مكان قضاء الحاجة أو إلى المرحاض فالحكم لهذا المكان الذي هو تقضى فيه الحاجة.
أما المكان الخارج أو المكان الذي يعد فيه الملابس أو المغاسل أو ما أشبه ذلك هذا يعتبر خارج المرحاض، أما الحكم حكم الخلاء، حكم المرحاض هو الداخلي ما كان داخل الباب الداخلي الذي هو دورة المياة الداخلية.
تسأل عن المكياج