الصفحة 1586 من 6458

نعم، المسح واحد مسح الرأس، والحقيقة لما دخلنا في الوضوء، يعني فتح الباب للأسئلة في الوضوء وكثير من الأسئلة التي مرت معنا حول الوضوء سنتحدث عنها إن شاء الله تعالى في الدرس القادم.

ولهذا إذا كان الأسئلة في الو ضوء ذاته فإلى الآن ما تكلمنا في الوضوء، يعني كلامنا كله حول تعريف الوضوء والحكمة من الوضوء وفضائل الوضوء فقط أما تفاضيل صفة الوضوء الكاملة والمجزئة، وفروض الوضوء وسنن الوضوء والمسائل التي ترد على هذه الأحكام، هذا سنفصله إن شاء الله تعالى في الدرس القادم بإذن الله.

سأل عن حكم الصلاة في حالة مدافعة الأخبثين ؟

هذا مكروه وقد جاء في حديث صحيح متفق عليه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ( لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان ) والمقصود هنا نفي الكمال، يعني لا صلاة كاملة مع مدافعة الأخبثين.

ولهذا قالوا يكره يعني كراهة شديدة، بعضهم يحرم أن يصلي الإنسان وهو يدافع البول أو الغائط، ولهذا ينبغي في الحقيقة أن الإنسان يقضي حاجته، ويتوضأ قبل الصلاة.

تقول أنها تنوي الوضوء ثم تدخل دورة المياه وقد تطيل بالاستحمام أو نحو ذلك، فهل تجدد النية ؟

على كل حال النية في القلب، ولو فرضنا أن النية بينها فاصل طويل وبين البدء بالوضوء يمكن أن تجدده بالقلب فالنية محلها القلب كما هو معلوم.

تقول أنها تزيل النجاسة عن طفلها هل يلزمها أنها تعيد الوضوء ؟

على كل حال هذا سنتكلم عنه إن شاء الله تعالى في باب نواقض الوضوء مس الفرج، سواء فرج نفسه أو فرج غيره.

وبناء على هذا إذا لمست المرأة فرج طفلها إنما ينتقض وضوؤها، والمسألة خلافية بعض أهل العلم يتسامح في هذا ويقول إن هذا من باب عموم البلوى.

على كل حال الأحوط الذي عليه كثير من الفقهاء أن مس الفرج مطلقًا ينقض الوضوء وبالتالي تحاول المرأة إما أن تتوقى لمس الفرج إذا كان بالإمكان أو أنه تتوضأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت