الصفحة 1611 من 6458

على كل حال قضية التفريق بين الفرض والواجب والركن للفقهاء فيها كلام طويل، ولا أريد أن أدخل فيه، والذي يهمنا الآن قضية فروض الوضوء الواردة في الآية ? يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ? [المائدة: 6] ، يعبر بعض العلماء عن هذه الواجبات بأنها فروض، ويعبر بعضهم عنها بأنها أركان ويتساهلون في هذه، لأن الذين اعتبروها أركانًا قالوا لأنها الأجزاء التي يتكون منها الوضوء، والركن هو جزء الماهية كما يعرفونه، الأجزاء الأساسية التي تتكون منها العبادة تُسمى أركانًا لها، وهي في نفس الوقت فروضًا لابد من أدائها، لابد من غسل هذه الأعضاء، فهي فروض واجبة الأداء، واجبة الغسل، وكذلك المسح بالنسبة للمسوح، وهي في نفس الوقت الأجزاء التي يكون منها الوضوء، واعتبرت أركانًا باعتبار أنها أجزاء العبادة الأساسية لماهية الوضوء، واعتبرت فروضًا لأنها واجبات دل على وجوبها القرآن والسنة.

ما الحكمة من وجوب غسل اليدين عند القيام من النوم؟

عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ( إذا استيقظ أحدكم من النوم فليستنثر ثلاثًا، فإن الشيطان يبيت على خيشومه ) ، ما المقصود بـ ( فإن الشيطان يبيت على خيشومه ) ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت