الصفحة 1616 من 6458

إجابات الطلاب عن حكم الاستجمار بالعملة الورقية: قال الطلاب بالتحريم، وعللوا وقالوا لأنها مال محترم، وبعضهم قال لأنها من نعم الله عزّ وجلّ وزينة الحياة، واستدلوا بالآية ? الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ? [الكهف: 46] .

على كل حال هو مال محترم، ولا يُجزء الاستجمار به.

وعن الإجابة عن حكم الوضوء قبل الاستنجاء أو الاستجمار، أجاب الطلبة بأنه لا يجوز لأنه إزلة نجاسة، وقد يكون في مس أو قذر في الحدث

الجواب الصحيح، ولكن التعليل فيه نظر، التعليل هو أن من شروط الوضوء أن يسبقه الاستنجاء والاستجمار، هذا شرط، قالوا من شروط الوضوء وقد ذكرناها في الدرس الماضي أن يسبقه الاستنجاء أو الاستجمار، الاستجمار أولا، لماذا اشترط هذا الشرط؟ يعني مجمل هذا ذكر الأخ لأنه بعد الوضوء يتعرض الإنسان للنجاسة وكذا وكذا، وعلى كل حال هو شرطٌ لابد أن يسبق الوضوء.

وعن حكمة المسح مرة واحدة؟

التخفيف، هذا هو الجواب، ولكن لماذا روعي التخفيف في مسح الرأس، قالوا بالنسبة للأعضاء، غسل الوجه واليدين والرجلين فهذه ليست كالشعر، فإنها تغسل وتنشف بسرعة، إنما مسح الرأس شعر، وكذلك بالنسبة للمسح على الخفين، قد يكون جلدًا وقد يكون قماش مثلا هو الجوارب، فروعي التخفيف في ذلك لأنه لو كرر المسح فوصل إلى درجة الغسل، لأنك لو مسحت الرأس ثلاث مرات، تأخذ ماء مبللا فتمسح، ثم تأخذ ماءً مبللا فتمسح، ترطب الشعر فأصبح قريبًا من الغسل، وقد شُرع فيه التخفيف، ويقول ناس لو كان يجوز غسله لربما تضرر الإنسان من الشرع، ربما في أيام البرد يصيبه برد ويصيبه مرض، يعني مع الهوء والرطوبة فالشعر قد يتضرر، وهذا شيءٌ مشاهد ومحسوس، وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى وتخفيفه على الأمة.

كيف تكون التسمية قبل الوضوء في دورة المياه الحالية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت