الصفحة 1642 من 6458

لا، هذا هو الذي نبهنا عليه قبل قليل لما سألنا السائل الأول، لا يجب الموالاة بين الاستنجاء وبين الوضوء، الاستنجاء ليس من أعمال الوضوء وإنما هو أمر يتعلق بخروج الخارج، بتطهير المحل بعد البول والغائط، فإذا وجد البول والغائط يطهر، وإذا كان الوضوء سيتأخر عن الاستنجاء، يعني عن قضاء الحاجة، فعند الوضوء لا يشترط الاستنجاء يبتدأ بالوضوء مباشرة؛ لأن الوضوء أمر منفصل عن الاستنجاء .

ولكن إذا حصل خارج إذا حصل بول، فلابد من تطهير المحل قبل الوضوء .

إذا نسيت الوضوء وصليت ومضى على صلاتي يومين هل أعيد الصلاة ؟

يعني هل صلى بدون طهارة؟

نعم متى ما ذكر يتوضأ إذا كان على غير طهارة ويعيد الصلاة ولا ينتظر مثل بعض الناس الآن ثم يتذكر أنه فاته وقت من الأوقات، فاته صلاة من الصلوات.

بعض الناس إذا تذكر أنه قد نسي صلاة الفجر، أو أنه صلى صلاة الفجر على غير طهارة ومتأكد من هذا تأكد وتذكر أنه صلى الفجر على غير طهارة وكان التذكر مثلًا للظهر أو العصر بعض الناس كما يأتينا من الأسئلة يقول ينتظر حتى يأتي وقت الفجر ثم يصلي صلاة الفجر السابقة وصلاة الفجر الحاضرة، لا، بالنسبة للصلاة المنسية وقتها متى ما ذكرها فإنه يصليها فإنه يبادر بقضائها سواء كان قريبًا من وقت الفجر الذي يشبهها أو كان في وقت آخر وهذا فيه قول الله - تبارك وتعالى - ? وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي ? [ طه: 14] .

وجاء في الحديث أنه من نسي صلاة أو من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها فلا كفارة لها إلا ذلك .

يقول سمعنا حديثًا أن الوضوء أول مرة يكون ركن والثاني سنة والثالث فضيلة والرابع بدعة

والله هذا ترتيب مقبول على كل حال إنما هل هو وارد أو غير وارد الحقيقة ما أتذكر إنما من حيث النظر في الواجب والمسنون بالنسبة للغسلات ما فيه شك أن الغسلة الأولى فرض يعني واجبه .

الغسلة الثانية والثالثة سنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت